بادرة خير

مع انتشار العمل التطوعي في مختلف الدول العربية وتوسع المبادرات واستقطاب المهارات إلا أن هذا العمل يحتاج إلى توسيع دائرة عطائه وتمكينه من الاندماج مع جميع المؤسسات والقطاعات ودراسته دراسة شاملة لتقويته بشكل يحقق التوازن والتماسك بين القطاعات الخاصة والعامة.

ولا ريب فهو بدأ بشكل يوجه البعض منا لدراسته والوقوف على بعض العقبات والتطورات التي تنشأ في بيئة العمل التطوعي كما أن من الأهمية توفير كل السبل المتاحة للرقي بهذا العمل السامي والذي يعد من أفضل العبادات بعد الفرائض.

وأننا لتلاحظ تعدد اشكاله وانتشاره إلا ان البعض من هذه القطاعات تغفل عن هذا العمل، بل وجدنا البعض قد اتجه به نحو الانفتاح من باب الحضارة متجاهلين   وضع قوانين التعاملات بين الجنسين مما يفقده ميزته ويكون عملا خاليا من الرقابة والمتابعة الذاتية وتدني مرتبة عظيمة وهي الإحسان حينها يفقد العمل التطوعي قالبه المتميز العمل التطوعي متاح ولكن بضوابط فكلا باختصاصه وكلا في مجتمعه الذي يليق به منعا للاختلاط وبعدا عن ما يشوه هذا العمل.

 ولعلنا هنا قد نوجه لفته مجتمعية للحفاظ على العمل التطوعي من خلال ما يلي  :

  • توجيه الدراسات والأبحاث لهذا العمل
  • نشر ثقافته في الناشئة وتخصيص مادة تدرس رسالته وأهدافه واساسياته واصوله
  • تعاون الجهات مع المبادرات التي تقدم من قبل الفرق التطوعية
  • الفسح لهذه الفرق بعد دراسة رسالتها وأهدافها
  • تعيين المظلات الرسمية والتي من خلالها تستطيع الفرق التوجه إليها
  • دعم الفرق التطوعية بالبرامج التطويرية
  • إيجاد مشاريع بحثية كتوفير كرسي بحثي في الجامعات والكليات
  • توفير الرخص المحلية والدولية في ممارسة العمل التطوعي
  • تدريب الكادر التطوعي على مهارات التفكير وإعداد ورش العمل
  • ربط العمل التطوعي بالشراكات المجتمعية وعلى رأسها المؤسسات الاجتماعية والتربوية والخيرية
  • توفير البيئة المناسبة لتأدية مناشطهم ورعايتهم واستقطاب أصحاب الخبرات لتمكينهم للرقي بهذه العمل
  • توفير عضويات تدعم انتماء المتطوعين لهذه الفرق مما يحقق الانتماء الفاعل والمثمر
  • تهيأت المناخ لربط الفرق بعضها ببعض
  • تأسيس مجالس عليا اشرافيه لمتابعة وتقييم الأداء ودعم الفرق الأكثر فاعلية
  • توفير الرخص والعضويات لممارسة العمل التطوعي حتى يتسنى لهم الدخول بهذه العضويات في الملتقيات والمناسبات الدورية

 وأخيرا

فالعمل التطوعي لا يحتاج إلى تأصيل وثبات فقط بل يحتاج إلى توجيه الدراسات والأبحاث وعمل الاستقصاء لتقييم واقعه ورسم مستقبله

 

 

 بقلم 

مها صالح العيسى

 

عن وليد البوسيف

avatar
مدير الإعلام والعلاقات العامة بجمعية البر بالأحساء - الإدارة العامة